للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الفرخ: ولد الطائر، ثم استعمل فى كل صغير من الحيوان والنبات.

والأنثى فرخة.

وجمع القلة: أفرخ وأفراخ، وجمع الكثرة فراخ.

[٣٨٢] روى أبو داود بإسناد صحيح على شرط الشيخين عن عبد الله بن جعفر أن النبى صلّى الله عليه وسلم أمهل ال جعفر ثلاثا، ثم أتاهم فقال:

«لا تبكوا على أخى بعد اليوم» ثم قال صلّى الله عليه وسلم: «ادعوا إلىّ بنى أخى» فجئ بنا كأننا أفرخ، فقال صلّى الله عليه وسلم: «ادعوا لى الحلاق» فأمره فحلق رؤسنا «١» .

[٣٨٣] وروى البزار عن عمر بن الخطاب أن النبى صلّى الله عليه وسلم كان فى بعض مغازيه، فبينما هم يسيرون إذ أخذوا فرخ طير، فأقبل أحد أبويه حتى سقط على أيدى الذين أخذوا الفرخ، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «ألا تعجبون لهذا الطير، أخذ فرخه، فأقبل حتى سقط فى أيديهم» ! قالوا: بلى يا رسول الله! فقال صلّى الله عليه وسلم: «والله، لله أرحم بعباده من هذا الطير بفرخه» «٢» .

[٣٨٤] وفى «سنن أبى داود» فى أوائل كتاب الجنائز من حديث عامر الرام أخى الخضر، بضم الخاء وإسكان الضاد، وهو فرد فى الأسماء قال:

بينما نحن عند رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا أقبل رجل على كساء، وفى يده شىء قد لف عليه طرف كسائه، فقال: يا رسول الله، إنى لما رأيتك أقبلت، فمررت بغيضة شجر، فسمعت فيها أصوات فراخ طائر،


(١) حديث صحيح.. رواه أبو داود (٤١٩٢) .
(٢) قال الهيثمى فى المجمع (١٠/ ٣٨٣) : رواه البزار من طريقين ورجال إحداهما رجال الصحيح.

<<  <   >  >>