ولهذا قال ابن عدي: حدّث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أُنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. اهـ. وقال الدارقطني: لين. اهـ.
ولما ذكر النضر قاضي همدان هذا الحديث لأبي زرعة. فقال له: من حدّثك؟ قلت: ابن بديل، قال: شر له اهـ. وقال الدارقطني: تفرد به أحمد عن حفص. اهـ.
ذكر كل هذا الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب": في ترجمة أحمد بن بديل.
وله طريق آخر عن ابن عمر عند النسائي وسيأتي، في باب: ما جاء في القراءة في صلاة الفجر.
وقال الحافظ في "الفتح" ٢/ ٢٤٨: ولم أر حديثًا مرفوعًا فيه التنصيص على القراءة فيها، بشيء من قصار المفصل، إلا حديثًا في ابن ماجه عن ابن عمر نصّ فيه على: الكافرون والإخلاص، وظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول، قال الدارقطني أخطأ بعض رواته. اهـ.
خامسًا: حديث أبي هريرة، وسيأتي تخريجه في الباب القادم.
سادسًا: أثر أبي بكر الصديق رواه مالك في "الموطأ" ١/ ٧٩ عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك عن عبادة بن نُسيِّ عن قيس بن الحارث عن أبي عبد الله الصُّنابِحِيِّ قال: قدمت المدينة في