وأما شيخه عباد بن منصور الناجي أبو سلمة فقد اختلف فيه قال علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد عباد بن منصور كان قد تغير قال لا أدري إلا أنّا حين رأيناه نص كان لا يحفظ ولم أر يحيى يرضاه اهـ.
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد قال جدي عباد ثقة. لا ينبغي أن يترك لرأي أخطأ فيه -يعني- القدر اهـ.
وقال ابن معين ليس بشيء وكان يرمى بالقدر اهـ. وقال أبو زرعة لين اهـ.
وقال أبو حاتم كان ضعيف الحديث يكتب حديثه اهـ.
وقال النسائي ليس بحجة وفي موضع آخر ليس بالقوي اهـ. وقال مهنا عن أحمد كانت أحاديثه منكرة، وكان قدريًّا وكان يدلس اهـ.
وقد اختلف في إسناده أيضًا فرواه البزار كما في "كشف الأستار" ٣/ ٣٢٩ من طريق أبي عتاب سهل بن حماد ثنا عبد الله بن المثنى عن ثمامة عن أنس بنحوه.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٣٨ رجاله رجال الصحيح اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٧/ ٢٥٠ - ٢٥١ أخرجه البزار ورجاله ثقات، ورواه حماد بن سلمة عن ثمامة فقال عن أبي هريرة، ورجحها أبو حاتم، وأما الدارقطني فقال الطريقان محتملان اهـ.