للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

واختلفوا في نوع الطائر على ثلاثة أقوال:

١ - أنه السُّمَانَى بعينه (١).

٢ - أنه طائر يشبه السُّمانَى (٢).

٣ - أنه طائر يشبه الحمام (٣).

أمّا من الناحية اللغوية فقد ذكر أهل اللغة وبعض المفسرين أن السلوى هو العسل عند بعض العرب، واستشهدوا ببيت الهُذَليّ السابق ذكره (٤).

قَالَ مُؤَرِّجُ (٥): "إطلاق السَّلْوى على العسل لغةُ كِنَانَة". اهـ (٦)

وذهب بعض العلماء إلى أن السلوى تُطلق على كل مَا يُسلّي عن غيره (٧).


(١) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم - عن ابن عباس- (١: ١١٥)، تفسير الماوردي (١: ١٢٤)، تفسير البغوي (١: ١٢٠)، تفسير الزمخشري (١: ١٤٢).
(٢) ينظر: تفسير الطبري (٢: ٩٦)، تفسير الماوردي (١: ١٢٤)، زاد المسير، لابن الجوزي (١: ٦٨)، الفريد، للمنتجب الهمذاني (١: ٢٦٣)، تفسير ابن كثير (١: ٢٧١).
(٣) ينظر: تفسير الطبري (٢: ٩٦)، تفسير ابن أبي حاتم (١: ١١٦)، المحرر الوجيز (١: ١٤٩).
(٤) ينظر: العين، للخليل بن أحمد، مادة: سلو (٧: ٢٩٨)، ياقوتة الصراط، لغلام ثعلب (ص: ١٧٣)، تهذيب اللغة، للأزهري، مادة: سلا (١٣: ٤٩)، المحكم، لابن سيده، مادة: سلا (٨: ٦١١)، غرائب التفسير، للكرماني (١: ١٤١)، زاد المسير، لابن الجوزي (١: ٦٨)، لسان العرب، لابن منظور، مادة: سلا (١٤: ٣٩٥)، أضواء البيان، للشنقيطي (٤: ٧٥).
(٥) مُؤَرّج -وقيل: مُوَرِّج- بن عَمْرو السَّدُوسِيّ، أبو فَيْد، العلاّمة، شيخ العربية، روى الحديث عن: شعبة بن الحجاج وأبي عمرو بن العلاء وغيرهما، من أصحاب الخليل بن أحمد، وأخذ العربية أول ما أخذها عن أبي زيد الأنصاري، من تصانيفه: (جماهير القبائل)، توفي سنة ١٩٥ هـ. ينظر: تاريخ بغداد، للبغدادي (١٥: ٣٤٦)، نزهة الألباء في طبقات الأدباء، للأنباري (ص: ١٠٥)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (٩: ٣٠٩).
(٦) نقل هذا القول عدد من العلماء، ولم أجده في كتب مؤرج المطبوعة. ينظر: تفسير القرطبي (١: ٤٠٧)، تفسير أبي حيان (١: ٣٣٢).
(٧) ينظر: المحكم، لابن سيده (٨: ٦١١)، والمخصص، لابن سيده أيضاً (١: ٤٤١).::

<<  <   >  >>