للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سبيل الله ﷿ (١).

وقد تقدم أن "من قال في يوم مائة مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَتْ له مائة حسنة، ومُحِيَتْ عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي. . ." الحديث (٢).

وذكر ابن أبي الدنيا عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد قال: قيل لأبي الدرداء : إن رجلًا أعتق مائة نسمة. قال: "إن مائة نَسَمةٍ من مال رجلٍ كثيرٌ، وأفضلُ من ذلك إيمان مَلْزُومٌ بالليل والنهار، وأنْ لا يزال لسان أحدكم رطبًا من ذكر الله ﷿" (٣).

وقال ابن مسعود: "لأَنْ أُسَبِّح اللهَ تعالى تسبيحاتٍ أحبُّ إليَّ من أن أنفق عَدَدَهُن دنانير في سبيل الله ﷿" (٤).


(١) "ويعدل الضرب في سبيل الله ﷿" زيادة من (ح) و (ق).
(٢) تقدم تخريجه (ص: ١٠٢).
(٣) أخرجه محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (٢٦٨)، وأحمد في "الزهد" (١٣٦)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٣٠٤)، و (١٣/ ٤٥٨)، والبيهقي في "الشعب" (٢/ ٥٣٠) وغيرهم، وفي إسناده انقطاع.
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٣٦٧): "رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا بإسنادٍ حسن".
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٢٩١)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد لابن المبارك" (٤٠٥) -وفي المطبوعة تحريف يُصحَّح من رواية "المصنَّف"-، بإسناد جيّد.
وأخرجه البيهقيُّ في "الشعب" (٢/ ٥٦٧)، وفي إسناده انقطاع.

<<  <  ج: ص:  >  >>