للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعد]

كان عبد الله بن الزبير ﵄ إذا سمع الرعد ترك الحديث، فقال: سبحان الذي يُسَبِّحُ الرعدُ بحمده والملائكةُ من خِيفته (١).

وعن كعبٍ أنه قال: من قال ذلك ثلاثًا؛ عُوفِيَ من ذلك الرعد (٢).


= وصححه ابن حبان (٩٩٤، ١٠٠٦)، وأخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٣٥، ٣٦ - الجزء المفقود).
وصححه ابن حجر في "نتائج الأفكار" -كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ٢٧٣) -.
وورد بعضه في "صحيح البخاري" (١٠٣٢)، كما سيأتي.
(١) أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٥٩١ - ٥٩٢)، ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٢٣)، وابن أبي شيبة في "المصنّف" (١٠/ ٢١٥) وغيرهم بإسنادٍ صحيح.
وصححه النوويّ في "الأذكار" (١/ ٤٧٢).
وروي مرفوعًا من حديث أبي هريرة ﵁ عند ابن جرير في "التفسير" (١٦/ ٣٨٩)، ولا يصحّ.
وروي عن جماعةٍ من السلف.
(٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائده" على "فضائل الصحابة" (٢/ ١٢٥١ - ١٢٥٢)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٤/ ١١٩١ - ١١٩٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٢٦١)، وفيه قصّة.
قال ابن حجر في "النتائج" -كما في "الفتوحات الربانية" (٤/ ٢٨٦) -:
"هذا موقوف حسن الإسناد، وهو وإن كان عن كعبٍ فقد أقرَّه ابنُ عباسٍ وعمر؛ فدلّ على أن له أصلًا".

<<  <  ج: ص:  >  >>