للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدَّليل السَّادس: ما رواه معاذ بن جبلٍ قال: قال رسول الله : "من ترك صلاةً مكتوبةً متعمِّدًا فقد برِئَت منه ذِمَّة الله". رواه الإمام أحمد (١).


= … وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٧٥) معلَّقًا، والشَّاشي في مسنده (٣/ ٢١١)، والضِّياء في المختارة (٨/ ٢٨٧)، وابن نصر في تعظيم قدر الصَّلاة (٩٢٠) وغيرهم، كلُّهم من طريق يزيد بن قوذر عن سلمة بن شريح عن عبادة به.
قال البخاري عقب سياقه: "لا يُعْرَف إسناده"، وقال الذَّهبي عن "سلمة بن شريح" في الميزان (٢/ ١٩٠) والمغني (١/ ٢٧٥): "لا يُعْرَف"، وذكره ابن حبَّان في الثِّقات (٤/ ٣١٨). وقد ذكر العراقي هذا الحديث في ترجمة سلمة في ذيل الميزان (ص/٢٧٤)، وقال: "من عدا سلمة بن شريح فثقات". وبنحوه في مجمع الزَّوائد (٤/ ٢١٦).
(١) المسند (٥/ ٢٣٨) من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن معاذٍ. قال المنذري في الترغيب (١/ ٢١٦): "صحيحٌ لو سلم من الانقطاع؛ فإن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير لم يسمع من معاذ". وقال أبوالفضل العراقي ـ كما في تحفة التَّحصيل (ص/١٩٦) ـ: "روايته عنه مرسلة".
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ٨٢)، وأبونعيم في الحلية (٩/ ٣٠٦) من طريق عمرو بن واقد عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس عن معاذ به. وفي إسناده: عمرو بن واقد القرشي، ضعَّفه غير واحدٍ، كالبخاري وأبي مسهر وأبي حاتم ودحيم، وقال النَّسائي والدَّارقطني والبرقاني: "متروك الحديث"، وكذَّبه مروان بن محمد. يُنْظَر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٨٦)، والميزان للذَّهبي (٣/ ٢٩١).
وقد حسنه الألباني في الإرواء (٢٠٢٦) بشواهده.

<<  <  ج: ص:  >  >>