وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ١٩٧: أما ملازم بن عمرو فقال أبو عمر بعد ذكر حديث طلق: وهو حديث يمامي لا يوجد إلا عند أهل اليمامة، إلا أن محمد بن جابر وأيوب بن عتبة يضعفان، وملازم بن عمرو ثقة وعلى حديثه عَوَّل أبو داود والنسائي وكل من خرج في "الصحيح" ذكر حديث بسرة في الباب وحديث طلق بن علي إلا البخاري فإنهما عنده متعارضان معلولان، وعند غيره هما صحيحان. والله المستعان. اه.
وتعقبه ابن دقيق العيد في "الإمام" ٢/ ٢٧٥ فقال: لم يخرج مسلم واحدًا من الحديثين أيضًا، وهو ممن يخرج في "الصحيحين" اه.
قلت: الحديث مداره على قيس بن طلق (١) قال أبو زرعة كما في كتاب "الضعفاء والمتروكين" ٣/ ٨٢٣ مع كتاب "أبو زرعة وجهوده في السنة": قيس لا تقوم به الحجة. اه.
وقال أبو داود في "سؤالاته للإمام أحمد"(٥٥١) قلت لأحمد: قيس بن طلق؟ قال: ما أعلم به بأس. اه.
قال ابن دقيق العيد في "الإمام" ٢/ ٢٧٥: قال يحيى بن معين وأحمد بن عبد الله فيه: تقة وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب "الثقات" اهـ.
وقال الشافعي: سألنا عنه فلم نجد من يعرفه بما يكون لنا قبول خبره. وقد عارضه من عرفنا ثقته وتثبته في الحديث أخرجه البيهقي