للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

وَله فِي أَيَّام الْمَنْصُور الْحُسَيْن بن المتَوَكل الْقَاسِم بن الْحُسَيْن ناصحا ومناديا للمعرضين عَن سنَن سيد الْمُرْسلين قصيدة مِنْهَا

(يَا نَاصح الْقَوْم قد أبلغتهم حجَجًا ... فَمَا وعتها من المنصوح آذان

(لأَنهم شغلوا عَنْهَا بزخرفة ... حوت أعاجيبها دور وحيطان)

(مَاتَ الَّذين إِلَيْهِم سقت موعظة ... وَالتَّابِعِينَ لَهُم دانوا كَمَا دَان)

(وأحدثوا فِي الملاهي كل نادرة ... غَرِيبَة ضمهَا الموسوم بُسْتَان)

(شادوا قصورا وفيهَا من مفارجهم ... ملاعب مَا رَآهَا قبل انسان)

(وَكم مائر فِي صنعاء مزخرفة ... ووسطها من صنوف الوشي ألوان)

(قد استبدوا بِبَيْت المَال أجمعه ... وَأَخذه من ذوى الْإِسْلَام عدوان)

وَكَانَ رَحمَه الله لَا يدع ذكر الله إِلَّا عِنْد قِرَاءَة كتاب أَو نسيخ وَاخْتصرَ كثيرا من الْكتب المبسوطة وَكتب مجلدات كل مُجَلد فِي عدَّة عُلُوم وَكَانَ مُولَعا بالروضة وَمَات لَيْلَة الْإِثْنَيْنِ لثلاث بَقينَ من الْمحرم سنة ١١٩٨ ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة وَألف رَحمَه الله تَعَالَى وإيانا وَالْمُؤمنِينَ آمين

القاضى الْحُسَيْن ذعفان الذمارى

القاضى الْعَلامَة الْحُسَيْن بن عبد الهادى ذغفان الذمارى أَخذ بذمار عَن عُلَمَاء عصره وَكَانَ عَالما محققا للفروع مشاركا فِي غَيرهَا وَتَوَلَّى الْقَضَاء بِمَدِينَة ذمار للْإِمَام مُحَمَّد بن المتَوَكل على الله إِسْمَاعِيل فحمدت سيرته وَكَانَ صادعا بِالْحَقِّ وَمَات بذمار فِي الْمحرم سنة ١١٢٠ عشْرين وَمِائَة وَألف ورثاه القاضى مُحَمَّد بن الهادى الخالدى بمرثاة مِنْهَا

(قاضى قُضَاة الْمُسلمين المرتضى ... وَهُوَ الرضي إِذا التقى الخصمان)

<<  <   >  >>