للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

يركَعُ قَبْلَكُم، ويرفَعُ قبلَكم".

فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "فتلكَ بتلكَ. وإذا قال: سَمعَ الله لمن حَمِدَه.

فقولُوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ. يَسْمَعُ الله لكم. قال الله تبارك وتعالى على لِسَانِ نبيّه (١): سَمعَ الله لمن حَمِدَه، وإذا كبَّر وسَجَدَ فكبِّروا واسجُدُوا؛ فإنّ الإِمامَ يسجُدُ قبلَكم، ويرفَعُ قبلَكم".

قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "فتلكَ بتلكَ. وإذا كانَ عند القعدَةِ، فليكن من (٢) قولِ أحدِكم: التَّحِيَّاتُ الطيَباتُ الصَّلَواتُ للهِ. السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبِيّ ورحمةُ الله وبركاتُه. السَّلامُ علينا وعلي عبادِ الله الصَّالحين. أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا الله، وأشهَدُ أن محمدًا عبدُه ورسُولُه". م ن (٣) (٤).


(١) في "الصحيح": "فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -". وفي رواية: " ... قضى على لسان نبيه".
(٢) زاد مسلم والنسائيّ وأبو داود: "أول". وزاد النسائيّ وأبو داود: "أن يقول" بعد لفظ: "أحدكم".
(٣) كذا بالأصل "ن"، والصواب "س"؛ فإن المصنف جعل علامة النسائيّ "س"، ولعل هذا سبق قلم أو ذهن. والله أعلم.
وفي النسخة "أ" بياض إذ بعض هذه الرموز لم تظهر بالمصورة.
(٤) رواه مسلم (٤٠٤)، والنسائيّ (٢/ ٢٤٢)، وأبو داود (٩٧٢) من حديث حطان بن عبد الله الرقاشي قال: صليت مع أبي موسى الأَشعريّ صلاة، فلما كان عند القعدة، قال رجل عن القوم: أُقِرّت الصلاةُ بالبر والزكاة. قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم انصرف، فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرَمَّ القوم. ثم قال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ فأرَمّ القوم. فقال: لعلك يَا حطان قلتها؟ قال: ما قلتُها. ولقد رَهِبْتُ أن تبكعني بها. فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلَّا الخير. فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبنا ... الحديث.