للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

الرَّجُلِ قاعدًا؟ فقال: "إنْ صلَّى قائمًا فهو أَفْضَلُ، ومَن صلَّى قاعِدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ، ومَنْ صلَّى نائِمًا فله نصفُ أجرِ القَاعِدِ" (١).

- وفي لفظٍ عنه، قال: "صلِّ قائمًا، فإنْ لم تَسْتَطعْ فقَاعِدًا، فإنْ لم تستطعْ فعلى جنبٍ". خ (٢).

٢٤٤ (١٢١) - عن جابر بنِ عبد الله؛ أنّ معاذ بنَ جبلٍ كان يُصلِّي مع رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عشاء الآخرةِ، ثم يرجعُ إلى قومِهِ، فيُصلِّي بهم تلكَ الصَّلاةَ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٣).

[١٧ - باب التشهد]

٢٤٥ (١٢٥) - عن عبد الله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه، قال: علَّمني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - التَّشهُدَ -كَفّي بين كفَّيهِ- كما يُعلّمني السُّورةَ مِن القُرآنِ: "التَّحِيَّاتُ لله، والصَّلواتُ، والطَّيَباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصَّالحينَ، أشهَدُ أنْ لا إِله إلا الله، وأشهدُ أنَّ محمدَّا عبدُه ورسولُه" (٤).


(١) رواه البخاري (١١١٥ و ١١١٦)، وقال: "نائمًا" عندي مضطجعًا ها هنا.
(٢) رواه البخاري (١١١٧).
(٣) رواه البخاري (٧١١)، ومسلم -واللفظ له- (٤٦٥) (١٨٠).
(٤) رواه البخاري (٦٢٦٥)، ومسلم (٤٠٢) (٥٩)، وأبو داود (٩٦٨)، والنسائي (٢/ ٢٣٨)، والترمذي (٢٨٩)، وابن ماجة (٨٩٩)، وزاد البخاري: "وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام. يعني: على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وانظر لزامًا "صفة الصلاة" لشيخنا العلامة الألباني ص (١٨ و ١٦١).