للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٣ - أنها في موضع رفع صفة لـ {بَقَرَة}، أي: هي بقرةٌ لا ذلولٌ مثيرة.

ذكره ابن عطية (١)، والقرطبي (٢)، وغيرهما (٣).

وهذا القول جائز لمن أثبت أن البقرة مثيرة، وجعَلَ جملة {تُثِيرُ الْأَرْضَ} مثبتة غير داخلة في النفي (٤)، خلافًا للجمهور.

٤ - أنها جملة مستأنفة، والمراد: إثبات الإثارة، واستئنافُها على وجهين، أحدُهما: أنها خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ أي: هي تثير، والثاني: أنها مستأنفةٌ بنفسِها من غير تقديرِ مبتدأ، بل تكونُ جملةً فعليةً ابتُدئ بها لمجرد الإِخبار بذلك (٥).

نقل هذا القول ابن عطية ولم يضعفه (٦)، أما الجمهور فقد ضعفوه لعدة أسباب سيأتي ذكرها.


(١) ينظر: المحرر الوجيز (١: ١٦٣).
(٢) ينظر: تفسير القرطبي (١: ٤٥٣).
(٣) ينظر: إعراب القرآن، لمحمد الطيب (ص: ١١)، إعراب القرآن، لأحمد الدعاس (١: ٣٢).
(٤) ينظر: التبيان في إعراب القرآن، لأبي البقاء (١: ٧٦).
(٥) ينظر: الدر المصون (١: ٤٢٩).
(٦) ينظر: المحرر الوجيز (١: ١٦٣).

<<  <   >  >>