للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال: فذكره بنحوه، ومن طريق الإمام مالك أخرجه البخاري (١) ومسلم (٢) وأبو داود (٣) والنَّسائي (٤) وابن ماجة (٥) والإمام أحمد (٦).

* * * * *

٣٦ - أخرج مسلم في صحيحه، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: "إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَقُولَ: هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا"، قَالَ مَعْمَرٌ: وَكَانَ الزُّهْرِيّ يُفْتِي بِهِ (٧).

[القدر المدرج]

قوله: "فَأَمَّا إِذَا قَالَ: هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا".

[ما يثبت به الإدراج]

قال مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيّ: "حديث مَعْمَر هذا إنَّما منتهاه إلى قوله هي لك وَلِعَقِبِك وما بعده عندنا من كلام الزُّهْرِيّ" (٨).

[تخريج الحديث]

أخرجه عبد الرّزّاق (٩) عن مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِيّ، به، ومن طريق عبد الرّزّاق أخرجه


(١) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب العتق، باب إذا أعتق عبدًا بين اثنين، أو أمة بين الشركاء، رقم (٢٥٢٢)، ٣/ ١٤٤.
(٢) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الأيمان، باب من أعتق شركًا له في عبد، رقم (١٥٠١)، ٣/ ١٢٨٧.
(٣) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب العتق، باب فيمن روى أنَّه لا يُسْتَسْعَى، رقم (٣٩٤٠)، ٤/ ٢٤.
(٤) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل، رقم (٤٩٣٧)، ٥/ ٣٠.
(٥) ابن ماجة، سنن ابن ماجة: كتاب العتق، باب من أعتق عبدًا واشترط خدمته، رقم (٢٥٢٨)، ٢/ ٨٤٤.
(٦) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، رقم (٣٩٧)، ١/ ٤٥٧.
(٧) مسلم، المسند الصحيح المختصر: كتاب الهبات، باب العُمرى، رقم (١٦٢٥)، ٣/ ١٢٤٦.
(٨) ابن عبد البر، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، ٧/ ١١٢.
(٩) عبد الرّزّاق الصنعاني، المصنف، رقم (١٦٨٨٧)، ٩/ ١٩٠.

<<  <   >  >>