للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

«وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعْطِيهِمْ مِنْهُ، وَعُثْمَانُ بَعْدَهُ» (١).

وأخرجه بعده مختصرًا، قال:

٤٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَقْسِمْ لِبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ، وَلَا لِبَنِي نَوْفَلٍ مِنَ الخُمُسِ شَيْئًا، كَمَا قَسَمَ لِبَنِي هَاشِمٍ، وَبَنِي الْمُطَّلِبِ» قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ «يَقْسِمُ الْخُمُسَ نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُعْطِي قُرْبَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، كَمَا كَانَ يُعْطِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -»، «وَكَانَ عُمَرُ يُعْطِيهِمْ، وَمَنْ كَانَ بَعْدَهُ مِنْهُمْ» (٢).

[القدر المدرج]

قوله: "وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ، نَحْوَ قَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ ... إلى آخره".

[ما يثبت به الإدراج]

قال ابن حجر: "وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقْسِمُ الْخُمُسَ ... ، وهذه الزِّيَادَة بَيّن الذُّهْلِيّ في جَمْعِ حديث الزُّهْرِيّ أَنَّها مُدْرَجَة من كلام الزُّهْرِيّ، وأخرج ذلك مُفَصَّلًا من رواية اللَّيْث عن يُونُس وكأنّ هذا هو السِّرّ في حذف الْبُخَارِيّ هذه الزِّيادة مع ذكره لرواية يُونُس" (٣).

وجزم الشوكاني بأن هذه الزيادة مدرجة من كلام الزُّهْرِيّ (٤).

[تخريج الحديث]

أخرجه أبو داود (٥) عن عُبَيْد اللَّه بن عُمَر بن مَيْسَرَة، عن عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدِيّ،


(١) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الفرائض، باب في بيان مواضع قسم الخمس، وسهم ذي القربى، رقم (٢٩٧٨)، ٣/ ١٤٥.
(٢) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الفرائض، باب في بيان مواضع قسم الخمس، وسهم ذي القربى، رقم (٢٩٧٩)، ٣/ ١٤٦.
(٣) ابن حجر، فتح الباري شرح صحيح البخاري، ٦/ ٢٤٥.
(٤) انظر: نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار للشوكاني، ٨/ ٧٩.
(٥) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الفرائض، باب في بيان مواضع قسم الخمس، وسهم ذي القربى، رقم (٢٩٧٨)، ٣/ ١٤٥.

<<  <   >  >>