للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والهَرَمِ وعذاب القبر، اللَّهُمَّ آتِ نفسي تقواها، وَزَكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها" (١).

وفي "الصحيحين" عن عائشة أن رسول الله كان يدعو في صلاته: "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من المأثم والمغرم" فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم!، قال: "إن الرجل إذا غَرِمَ حدَّث فكذب، ووعد فأخلف" (٢).

وفي "صحيح مسلم" عن ابن عمر قال: كان من دعاء النبي : "اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتَحَوُّلِ عافيتك، ومن فُجاءة نقمتك، ومن جميع سخطك" (٣).

وفي الترمذي عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله، إن وافقتُ ليلة القدر ما أسأل؟ قال: "قولي: اللَّهُمَّ إنك عفوٌّ تُحِبُّ العفو فاعف عني". قال الترمذي: حديث صحيح (٤).


(١) "صحيح مسلم" (٢٧٢٢).
(٢) "صحيح البخاري" (٧٩٨، ٢٢٦٧، ٦٠٠٧)، و"مسلم" (٥٨٩).
(٣) "صحيح مسلم" (٢٧٣٩).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٥١٣)، وابن ماجه (٣٨٥٠)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٧٢)، وأحمد (٨/ ٣٢٢ - ٣٢٣) وغيرهم.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وصححه الحاكم (١/ ٥٣٠) ولم يتعقبه الذهبي. =

<<  <  ج: ص:  >  >>