للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

طبيعي للخلايا" (١) فهي زيادات تحدث في جسم المصاب بسبب آفة أو علة تصيب الخلايا (٢).

وتنقسم الأورام عندهم إلى القسمين التاليين:

القسم الأول: أورام حميدة:

وتمتاز ببطء نموها، وبأنها محاطة من الخارج بغلاف يحددها تحديدًا واضحًا من الأنسجة المحيطة بها، وخلاياها لا تتسرب إلى الدم أو إلى اللنف.

ويقرر الأطباء أن هذا النوع من الأورام سليم العاقبة في الغالب، وينحصر ضرره في بعض الحالات ومنها أن يضغط على عضو مجاور، أو على عصب الأمر الذي يؤدي إلى ألم أو شلل العضو لضيق مجرى العروق (٣).

وبناء على قولهم هذا، فإن الأصل في الأورام الحميدة أنه لا يجوز استئصالها شرعًا إلا بعد وجود الحاجة الداعية إلى ذلك مثل ما تقدم من ضغطها على الأعضاء أو الأعصاب ونحوها من الحالات التي يوجد فيها الضرر الموجب للاستئصال.

إلا أنه يدخل في حكم الحالات الجائزة الأورام الحميدة التي يخشى من تحولها إلى أورام خبيثة سرطانية ومن أمثلة ذلك ما يلي:

(١) الورم الغدي المعدي.


(١) الموسوعة الطبية العربية. د. البيرم ٣٣٢.
(٢) الموسوعة الطبية الحديثة لمجموعة من الأطباء ٦/ ١٢٩٢.
(٣) المصدرين السابقين، المصباح الوضاح د. جورج بوست ١٢٣، ١٢٤.

<<  <   >  >>