للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تفسير أسنان الإبل

أبو داود (١)، قال: إذا وضعت الناقةُ، ومشى ولدُهَا فهو: جُوَارٌ إلى سنة، فإذا بلغ سنةً ففصل عن أمه ففطم، فهو فصيل، والفصال: هو الفطام. وهي بنت مخاض إلى تمام سنتين، وهو ابن مخاض لسنةٍ إلى تمام سنتين (٢)، فإذا دخل في الثالثة: فهي ابنة لبون، فإذا تمت له ثلاث سنين فهو حِقٌّ وحِقةٌ، إلى تمام أربع سنين؛ لأنها استحقت أن تُركب ويحمل عليها الفحل وهي تُلْقَحُ، ولا يُلْقِحُ الذكر حتى يثنى، ويُقال للحقة طروقة الفحل؛ لأن الفحل يطرقها، إلى تمام أربع سنين، فإذا طعنت في الخامسة، فهي جذَعَة، حتى يتم لها خمس سنين، فإذا دخلت في السادسة وألقى ثنيَّته، فهو حنيئذٍ ثَنِيٌّ، حتى يستكمل ستاً، فإذا طعن في السابعة، سُمِى الذكر رُباعياً، والأنثى رباعية، إلى تمام السابعة، فإذا دخل في الثامنة وألقى السنَّ السَّديس الذي بعد الرباعية، فهو سديسٌ وسَدَسٌ إلى تمام الثامنة، فإذا دخل في التسع طلع نابه، فهو بازلٌ، أي بَزَل نابُه يعني طلع، حتى يدخل في العاشرة، فهو حينئذٍ مُخلفٌ، ثم ليس له اسمٌ ولكن يقال: بازل عام، وبازل عامين ومُخِلف عام،

ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام، إلى خمس سنين، والخُلِفَةُ: الحامل، والجُذُوعَةُ وقتٌ من الزمان ليس بسن، وفصول الأُسنان عند طلوع سهيل.

قال أبو داود: أنشدَني (٣) الرِيَّاشي.


(١) أبو داود: (٢/ ٢٤٧ - ٢٤٩) (٣) كتاب الزكاة (٧) باب تفسير أسنان الإبل.
(٢) في أبي داود: (قال: يسمى الجوار، ثم الفصيل، إذا فصل، ثم تكون بنت مخاض لسنة إلى تمام سنتين).
(٣) في أبي داود: (أنشدنا).

<<  <  ج: ص:  >  >>