للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعنه (١)، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تُرْسِلُوا فَوَاشِيكُمْ (٢) إذا غابت الشمس، حتى تذهب فَحْمَةُ العِشَاءِ (٣)، فإنَّ الشيطان ينبعث (٤) إذا غابت الشمس حتّى تذهَبَ فحمَةُ العِشَاءِ".

وعنه (٥)، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "غطُّوا الإناء، وأوْكُوا السِّقَاءَ، فإنَّ في السَّنَةِ ليلةً ينزل فيها وَبَاءٌ لا يمُرُّ بإناء ليس عليه غِطاءٌ، أو سِقَاءٍ ليس عليه وِكَاءٌ إلا نزل فيه من ذلِكَ الوَبَاءِ".

قال الليث بن سعد: الأعاجم عندنا يتَّقُون ذلك في كانُونَ الأوَّلَ -كانون (٦) الأول هو: دُجَنْبَرُ -.

مسلم (٧)، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تترُكُوا النَّارَ في بيوتِكُمْ حين تنامُونَ".

[باب في اللباس والزينة.]

مسلم (٨)، عن المسور بن مَخْرَمَةَ قال: أقبلْتُ بحجرٍ أحمِلُهُ ثقيل، وعليَّ إزار خفِيفٌ، قال: فانْحَلَّ إزاري ومعى الحجرُ، ولم أستطع أنْ أضعَهُ حتى بلغتُ بِهِ إلى موضِعِهِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارجع إلى ثوبك فخُذْهُ ولا تمْشُوا عُرَاةً".


(١) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٩٨).
(٢) الفواشي: كل شيء منتشر من المال مثل الإبل والغنم وغيرها.
(٣) (فحمة العشاء): ظلمتها وسوادها، وفسرها بعضهم هنا بإقباله وأول ظلامه، ويقال للظلمة التي بين المغرب والعشاء الفحمة.
(٤) مسلم: (الشياطين تنبعث).
(٥) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (٩٩).
(٦) (د، ف): (وكانون).
(٧) مسلم: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (١٠٠).
(٨) مسلم: (١/ ٢٦٨) (٣) كتاب الحيض (١٩) باب الإعتناء لحفظ العورة - رقم (٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>