للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مسلم (١)، عن أنس أنَّ جاريةً وُجد رأسُهَا قد رُضَّ بين حجرين فسألوها: من صنع هذا بك؟ فلانٌ؟ فلانٌ؟ حتى ذكروا يهُودِياً فأوْمأت (٢) برأسها فأخِذَ اليهودِيُّ فأقَرَّ، فأمر بِهِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُرَضَّ رأسُهُ بالحجارةِ.

النسائي (٣)، عن أبي بَرْزًةَ (٤) قال: مررتُ على أبي بكر وهو متغيظٌ على رجُلٍ من أصحابِهِ، فقلتُ: يا خليفة (٥) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هذا الذي تغيَّظُ عليه؟ قال: ولِمَ تسألُ؟ قلت: أضرِبُ عُنُقَهُ، قال: فو الله

يعني (٦) لأذهب عظم (٧) كلمتي غضبهُ ثم قال: ما كانت تلك (٨) لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم -.

مسلم (٩)، عن علي أبي طالب، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سيخرُجُ في آخر الزَّمانِ قومٌ أحداثُ الأسنَانِ، سُفهَاءُ الأحلَامِ، يقولون من خير قول البريَّة، يقرأُون القرآنَ لا يُجاوِزُ حناجرَهُمْ، يَمْرُقُونَ من الدِّين كما يَمْرُقُ السَّهْمُ من الرَّمِيَّةِ، فإذا لقيتمُوهُهْا فاقتلوهُمْ فإن في قَتْلِهِمْ أجراً، لمن قتلهم عند الله يوم القيامةِ".

روى خبر الخوارج، علىٌّ، وجابرٌّ، وأبو سعيد، وسهل بن حُنَيف وغيرهم.


(١) مسلم: (٣/ ١٣٠٠) (٢٨) كتاب القسامة (٣) باب ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره - رقم (١٧).
(٢) مسلم: (فأومت).
(٣) النسائي: (٩/ ١٠٧) (٣٧) كتاب تحريم الدم (١٧) ذكر الإختلاف على الأعمش في هذا الحديث - رقم (٤٠٧٣).
(٤) (ف): (أسلمي).
(٥) في الأصل: (يا خلفة).
(٦) (يعني): ليست في النسائي.
(٧) (ف): (عظيم).
(٨) (تلك): ليست في النسائي.
(٩) مسلم: (٢/ ٧٤٦) (١٢) كتاب الزكاة (٤٨) باب التحريض على قتل الخوارج - رقم (١٥٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>