للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

"أيما أعلم بالسنة أهل الحجاز أم أهل العراق؟ فقال: بل أهل الحجاز" (١).

وقال الزهري: "إذا (سمعت) (٢) بالحديث العراقي [فاردد به ثم اردد به] (٣) "، وقال (٤) طاوس (٥): "إذا حدثك العراقي مائة حديث فاطرح تسعة [وتسعين] (٦) ".


= المدلسين، توفي سنة (١٩٩ هـ).
التقريب (ص ٦٣)، وطبقات المدلسين (ص ٩)، وطبقات ابن سعد (٦/ ٣٢٧)، والمراسيل لابن أبي حاتم (ص ٢٨)، وتاريخ الفسوي (٢/ ٢٠٤)، وتذكرة الحفاظ (١/ ١١٦)، وتهذيب التهذيب (٢/ ١٧٨).
(١) معرفة السنن والآثار (١/ ق ١٣/ ب).
(٢) وفي (م): سميت.
(٣) من تاريخ دمشق لابن عساكر (جـ ١/ ق ٦٩)، وفي جميع النسخ (فازود به) ولم أقف على معنى لكلمة (فازرد) بالزاي في كتب اللغه التي بين يدي، وفي (ج)، التدريب (١/ ٨٥) (فارود به)، ومما يؤيد ما أثبته بلفظ (الرد) أن الزهري يضعف أحاديث أهل العراق.
انظر: طبقات ابن سعد (٦/ ٣٤٢).
(٤) وفي (م): قال -بغير واو-.
(٥) (ع) أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان الفارسي اليمني الجندي -بفتح الجيم والنون وفي آخرها دال مهملة، وهذه النسبة إلى الجند، وهي بلدة مشهورة باليمن- الفقيه القدوة عالم اليمن، تابعي مشهور. مات سنة (١٠٦ هـ).
سير أعلام النبلاء (٥/ ٣٨)، وطبقات ابن سعد (٥/ ٥٣٧)، واللباب (١/ ٢٤١)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٨).
(٦) من (د)، وفي بقية النسخ: وتسعون.

<<  <  ج: ص:  >  >>