للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إسنادهما، وهذا ليس راجعًا إلى واحد من الأقسام الستة (١) التي ذكرها الحافظ، وكأنه رأى أنه (٢) من قسم المندفع بالكلية، ولهذا لم يسرده في المقدمة حين سرد الأحاديث واحدًا واحدًا مع تنبيهه عليه في الشرح.

فائدة (٣):

ادعى ابن حزم (٤) أن في الصحيحين حديثين موضوعين فقال: "ما وجدنا للبخاري ومسلم في كتابهما أشياء (٥) لا تحتمل (٦) مخرجًا إلا حديثين لكل واحد منهما حديث [تم] (٧) عليه في تخريجه الوهم مع اتقانهما وحفظهما وصحة معرفتهما:

(أحدهما: حديث شريك (٨)


(١) سقطت من (ب).
(٢) وفي (م): أن من.
(٣) سقطت من (د).
(٤) وذلك في رسالة صغيرة في وريقات قام بتحقيقها أبو عبد الرحمن عقيل، طبعت ضمن مجلة "عالم الكتب" - المجلد الأول - العدد الرابع (ص ٥٩٢ - ٥٩٥).
(٥) وفي (د) و (ج) شيئًا.
(٦) وفي (م) يحتمل.
(٧) وفي (ب): لم، وفي (م)، (ع): ثم، والصواب من (د) و (ج).
(٨) (خ م د تم س ق) أبو عبد اللَّه شريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر، المدني، وثقه أبو داود. =

<<  <  ج: ص:  >  >>