للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنها: أنه ربما أورد حديثًا عنعنه راويه، فيورده من طريق (١) أخرى مصرحًا فيها بالسماع على ما عرف من طريقته في اشتراط ثبوت اللقاء في المعنعن (٢).

ومنها: أنه عمل قل كتاب الصحيح كتابًا (٣) (يقال له المبسوط) (٤) وجمع فيه جميع حديثه على الأبواب، ثم نظر إلى أصح الحديث على ما رسمه، فأخرجه بجميع طرقه، فربما صح الحديث عنده (٥) من طرق فأخرجه بجميع طرقه الصحيحة، فلو أخرج طريقًا واحدًا منها لاستدرك عليه الباقي، ولو أخرجها كلها في موضع واحد احتاج في الباب الآخر إلى حديث موافق لذلك المعنى الذي سطر له الباب، فكأنه رأى أن يوردها على المعاني التي فيها في كل باب يدخل ذلك


(١) وفي (م): طرق.
(٢) نقله عنه الحافظ في هدي الساري (ص ١٥).
(٣) كتاب "المبسوط" ذكره الخليلى في الإرشاد وأنّ مهيب (وهب) بن سليم رواه عنه في كتاب العلل، وذكره أبو القاسم بن منده أيضًا، وأنه يرويه عن محمد بن عبد اللَّه ابن حمدون عن أبي محمد عبد اللَّه بن الشرقي عنه.
انظر: كشف الظنون (٢/ ١٥٨١) نقلًا عن الإرشاد.
قلت: أبو القاسم ابن مندة توفي سنة (٤٠٧ هـ). وهذا يعني وجود كتاب: "المبسوط" في ذلك الوقت.
(٤) سقطت من (ب).
(٥) سقطت من (ب).

<<  <  ج: ص:  >  >>