للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عمر؟ (١) قلت: لا أدري، قال: كان والله فظاً غليظاً، قال فما تقول في عثمان؟ (٢) قلت: لا أدري قال: كان جاهلاً أحمق، قال: فما تقول في


(١) هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي، ثاني الخلفاء الراشدين، شهد له الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالجنة أسلم في السنة السابعة من البعثة، أعز الله به الإسلام ولي الخلافة بعد الصديق في السنة الثالثة عشرة بعد الهجرة فتحت في عصره الشام والعراق ومصر، عرف بعدله وعزمه وسداده وقوة جأشه وحنكته وشجاعته وعبادته وزهده وورعه قتل مغدوراً مطعوناً بخنجر مسموم على يدي مجوسي حاقد ترجم له في أسد الغابة ٣/ ٦٤١، والإصابة ٢/ ٥١١.
(٢) هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي، صاحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وذو النورين زوج رقية وأم كلثوم بنتا الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ. ولد بعد الفيل بست سنين، أسلم قديماً على يد الصديق وأحد المبشرين بالجنة ومن المنفقين في سبيل الله وهو أول من هاجر إلى الحبشة مع زوجته رقية، بويع في الخلافة بعد الفاروق رضي الله عنهما، مات رضي الله عنه مقتولاً مظلوماً، على أيدي طغاة في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين للهجرة، وهو ابن اثنين وثمانين سنة بعد خلافة راشدة عادلة دامت إحدى عشر سنة وإحدى عشر شهراً واثنين وعشرين يوماً. انظر الإصابة ٤/ ٣٧٧ أسد الغابة ٣/ ٥٨٤.

<<  <   >  >>