للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طعم (١) وشفاء سقم (٢)، وهو لما شرب له، وهي مباركة (٣).

وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لا يتضلع منها منافق" (٤).

وروى الحميدي: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استهدى سهيل بن عمرو (٥) من


(١) أي يشبع من شرب منه كما يشبع من الطعام. (مجمع الزوائد: ٣/ ٢٨٦).
(٢) روى أبو ذر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "زمزم طعام طعم شفاء سقم". قال الهيثمي: في الصحيح منه طعام طعم رواه البزار والطبراني في الصغير ورجال البزار رجال الصحيح. (مجمع الزوائد: ٣/ ٢٨٦، باب في زمزم).
(٣) (ب): المباركة.
(٤) أخرج ابن ماجه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كنت عند ابن عباس جالسًا، فجاءه رجل فقال: من أين جئت؟ قال من زمزم. قال: فشرب منها كما ينبغي؟ قال: وكيف؟ قال: إِذا شربت منها فاستقبل القبلة واذكر اسم الله وتنفس ثلاثًا وتضلع منها، فإِذا فرغت فاحمد الله عز وجل، فإِن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إِن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم". (السنن: ٢/ ١٠١٧، رقم ٣٠٦١، كتاب المناسك، باب الشرب من زمزم).
(٥) سهيل بن عمرو بن عبد شمس القرشي العامري من لؤي، أبو زيد، من سادة قريش وخطبائها في الجاهلية، تولى أمر الصلح بالحديبية عنهم قبل إِسلامه الذي كان في الفتح، وأسر في بدر وافتدى، وبعد إِسلامه سكن مكة ثم المدينة ثم رابط بالشام إِلى أن توفي في الطاعون سنة ١٨.
(أسد الغابة: ٢/ ٤٨٠ رقم ٢٣٢٥، الاستيعاب: ٢/ ١٠٧، الأعلام: ٣/ ٢١٢، صفة الصفوة: ١/ ٧٣١ رقم ١١٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>