للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشريفة (١)، ثم أصحابه الخلفاء الراشدون - رضي الله عنهم - والصحابة البررة الكرام - رضوان الله عليهم أجمعين -.

فينبغي الإِقامة بها لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "من استطاع منكم أن يموتَ بالمدينة فليمت بها، فمن مات بها كنت له شهيدًا أو شفيعًا يوم القيامة" (٢).

قال - صلى الله عليه وسلم -: "ترابها شفاء من الجذام" (٣).


(١) انتصار الفقير السالك: ١٤٣ و ١٥٣.
(٢) تقدم تخريجه، في ص ٧٧٧.
(٣) أخرجه ابن الجوزي في (مثير الغرام: ٢١٥).
وقال صاحب الكنز: رواه أبو نعيم في الطب عن ثابت بن قيس بن شماس. وأورده أيضا بلفظ "غبار المدينة يبرئ الجذام" وهي رواية ابن السني وأبي نعيم في الطب عن أبي بكر ومحمد بن سالم مرسلًا. (كنز العمال: ١٢/ ٢٣٦).
وقال السمهودي: روى ابن زبالة عن صيفي بن أبي عامر "والذي نفسي بيده إِن تربتها لمؤمنة وإِنها شفاء من الجذام" (وفاء الوفاء: ١/ ٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>