للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[سورة القدر]

مكيَّة أو مدنية

{فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١)} [١] كاف.

{مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢)} [٢] تام.

{شَهْرٍ (٣)} [٣] كاف، ومثله من: «كل أمر»، والمعنى: تنزل الملائكة بكل أمر يكون في تلك السنة. وما قيل عن ابن عباس: من أنَّ الوقف «سلام» ويبتدئ: «هي»؛ على أنَّها خبر مبتدأ محذوف، والإشارة بذلك إلى أنَّها ليلة السابع والعشرين؛ لأنَّ لفظة: «هي» سابعة وعشرون من كلم هذه السورة، وكأنَّه قال: ليلة القدر الموافقة في العدد لفظة: «هي» من كلم هذه السورة لا ينبغي أن يعتقد صحته؛ لأنَّه الغاز وتغيير لنظم أفصح الكلام، وارتفع «سلام» خبرًا مقدمًا، و «هي» مبتدأ مؤخرًا، و «سلام» مبتدأ، و «هي» فاعل به عند الأخفش؛ لأنَّه لا يشترط الاعتماد في عمل الوصف وبعضهم يجعل الكلام تمَّ على «بإذن ربهم» ويعلق «من كل أمر» بما بعده، ومنهم من قال: الوقف عند من أجاز تعداد الأخبار «سلام هي» أي: من كل أمر هي سلام حتى مطلع الفجر، أي: تمتد إلى طلوع الفجر (١).


(١) نفسه (٢٤/ ٥٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>