للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الحافظ ابن حجر في نكته: "قد وجد التعبير بالحسن في كلام من هو أقدم من الشافعي (رضي اللَّه تعالى عنه) (١).

قال إبراهيم النخعي: "كانوا إذا اجتمعوا كرهوا أن يخرج الرجل حسان حديثه" (٢).

وقيل لشعبة: "كيف تركت أحاديث العرزمي (٣) وهي حسان؟ قال:


(١) من (م)، وليست في بقية النسخ ولا في الأصل.
(٢) رواها السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء (ص ٥٩) بسنده، وفي السند "مفرّج بن شجاع" الموصلي، مجهول، ووهّاه الأزدي، وحدث عنه بشر بن موسى بخبر باطل، ومن طريقه السخاوي في فتح المغيث (ص ٦٩).
قال السمعاني: "عنى إبراهيم بالأحسن الغريب لأنّ الغريب غير المألوف يستحسن أكثر من المشهور المعروف".
(قلت): هذا إن صح النقل إلى إبراهيم، وإلا فإنّ السند هذا ضعيف.
انظر: تنزيه الشريعة (١/ ١١٩).
(٣) من الأصل (١/ ٤٢٤)، ومن مصادر الترجمة، وفي النسخ العزرمي (بزاي ثم راء)، والعرزمي هو عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة العرزمي -بفتح المهملة وسكون الراء، وبالزاي المفتوحة نسبة إلى عرزم بطن من فزارة وثقه ابن معين (في رواية)، وأحمد، والعجلي، وابن عمار الموصلي، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، وابن سعد، والترمذي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ".
وقال أبو زرعة عنه: "لا بأس به".
وحكم عليه بأنه صدوق كل من: الساجي، وابن حجر، وزاد: "له أوهام".
(قلت): والأوهام حددها العلماء بأمرين: =

<<  <  ج: ص:  >  >>