لِتَجرِ الحوادثُ بعدَ امرئٍ ... بوادي أشائِينَ أَذْلالَها والأبيات في اللسان (أشر، زهف) وانظر شاعراتِ العرب: ٤٠٠. غَالَها: كذا بالمعجمة في الأصل واللسان، وغَاله الشيء يغوله غَولا: أهلكه، وغالَه: أخذه من حيث لم يَدر. وقد ورد في شعر الخنساء بالمهملة من عَاله الشيءُ يعوله عولاً: غلبه وثقل عليه وأَهمَّه، أنشده في اللسان (عول): ويَكفي العشيرةَ ما عَالَها ... وإن كانَ أصغرَهم مَولِدا (٢) اسمه امرؤ القيس وقيل: عدي بن ربيعة، وهو خال امرئ القيس بن حُجر، وأبو ليلى أمِّ عمروِ بن كلثوم، وأخو كليب بن وائل الذي هاجت بقتله حرب بكر وتغلب. النقائض: ٩٠٥ - ٩٠٦، ابن سلام: ٣٩، ابن قتيبة: ٢٩٧ - ٢٩٩، الآمدي: ٧ - ٨، المرزباني: ٧٩، الكامل لابن الأثير ١: ٥٢٣ - ٥٣٩، الخزانة ٢: ١٦٤ - ١٧٤. (٣) البيت من قصيدته التي مطلعها: كليبُ لا خيرَ في الدنيا ومَنْ فيها ... إذ أنتَ خلَّيتها فيمن يُخَلِّيها وهي في العقد الفريد ٥: ٢١٧ والكامل لابن الأثير ١: ٥٣١ - ٥٣٢ وانظر أخبار المراقسة: ٣٠٢، والنصرانية ١: ١٦٦. (٤) شاعر مخضرم، وفد على كسرى في الجاهلية، ثم عاش إلى أن أسلم، فحسن إسلامه، وشهد القادسية وجلولاء، وهو من شعراء مضر المعدودين. الأغاني ٢٢: ٨٧ - ٩٥، الآمدي:١٨٢، الإصابة: رقم ٢٧٣٨، الخزانة ٨: ٤٣٨ - و٤٣٩. (٥) الأبيات من قصيدة له في المفضليات: ١٨٤، وشرح الأنباري: ٣٦٥، والتبريزي: ٨٤٧ =