للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومما تقدم يستفاد أن لأهل القبور حياة يدركون بها أثر النعيم والعذاب، ولو تفتتت أجسادهم. وأما كيفية تنعيمهم أو تعذيبهم فأمرها غيبي لا نعرف حقيقته. وحال الميت في ذلك كحال النائم يرى الملاذ والمؤلمات ولا يرى من بجواره شيئاً.

ويسأل من غرق أو أحرق أو أكله سبع بكيفية يعلمها الله تعالى. هذا، ولا يسأل الأنبياء، والصبيان، والشهداء للأدلة الواردة في ذلك.

<<  <   >  >>