للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تأثر بأعمال السير سيد أحمد خان (١) وميرزا غلام أحمد القادياني. ومن خلال بعض كتاباته قدم لنا الأسباب التي دعته - تفصيلا - للتحول إلى المسيحية.

من خلال صفحات أصل النسخة الأردية لكتابه " واقعتي عمادية " أضيف للمسيحية كاتب جديد؛ حيث طور وعالج عماد الدين نظرته المسيحية ضمن سياق إسلامي. وخصوصا - في شبه القارة الآسيوية؛ حيث دفعت الكنيسة - بمزيد من الاهتمام - نحو كتابات عماد مسعود الدين، وأمثاله، الذين اختصوا بسماع الأخبار السارة - منهم - عن المسلمين. بل والأكثر من ذلك ومن خلال كتاباتهم ينبغي أن نتآلف مع أشخاصهم، وطريقة تلمذتهم على المسيحية؛ فقيمة هذه الكتابات هي أنصع من التاريخ.

نتمنى - فقط - للقارئ المسلم أن أقول أننا لا ينبغي أن نشعر بالقلق حيال بعض المتحولين من المسلمين، لو كان غرضنا استعراض المتحولين، لكانت الظروف وطبيعة تحولهم هو هدفنا، ثم هناك الكثير منهم من الآونة الاخيرة. لكننا لا نحتاج إلى العودة إلى الوراء قبل قرن من الزمان حيث هناك إمكانية للتعلم من أي قصة تحول، سواء كان ذلك من أي دين إلى آخر. لكن يمكن أن يكون ذلك بتعلم تجربة عماد مسعود الدين، فعلى الأقل قد تساعد بعض المسلمين على عدم التحامل لرفض الكتاب المقدس بأنه وحي، ولإعادة قراءة صفحات من الكتاب المقدس. وبصرف النظر عن هذا التحامل يجب العمل على تقدير قيمته في المقام الأول من حيث المحتوى الفعلي له. تلك الحاجة ظهرت ماسة اليوم كما كانت من قبل.

بالنسبة لي تخدم " واقعتي عمادية " من يعيش بأخلاق يسوع:

مرة أخرى، ملكوت السموات يشبه التاجر بحثا عن اللؤلؤة الجميلة، الذي ذهب ووجد لؤلؤة واحدة ذات قيمة كبيرة وباع كل ما كان له واشتراها. (الإنجيل المقدس، ماثيو ١٣: ٤٥، ٤٦.)

الله وحده مجد!

تقديم: إرنست هان، الهند، فانيامبادي -مايو، ١٩٧٨ م.

[حياة القس المولوي الدكتور عماد محي الدين]

أصبح الكاتب مسيحيا في ٢٩ أبريل ١٨٦٦ م ببساطة من أجل تحقيق الخلاص. لكن الكثير من الناس، من بينهم شيوخ بلدي، والأصدقاء، والمعارف وغيرهم قد أعربوا عن أفكار مختلفة


(١) سيد أحمد خان، الذي رفض مناقشة فندر عام ١٨٤٢ م، والذي في عام ١٨٤٨ أسرع وثارعلى مناهج العلم في الكلية التبشيرية، وعمل على نشرو تفنيد مساحات التبشير.

Avril A.Powell,Muslim and missionaries in pre-Mutiny India,(London: Routledge, E ٢, ٢٠٠٣). P ٢١٧ - Sayyiad Ahmed khan,the munsif who in ١٨٤٢ had turned down pfander's invitation to discussion, and who in ١٨٤٨ had precipitated the first dispute over the college's science syllabus,was now about to publish a refutation of the missionary tracts.

<<  <   >  >>