للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يضل) إلى آخره ذلك وكشف المعنى.

قوله: (قليل إذا عدوا كثير إذا شدوا).

هو للمتنبي من قصيدة يمدح بها على بن يسار وقبله:

سأطلب حقي بالقنا ومشايخ ... كأنهم من طول ما التثموا مزد

ثقال/ إذا لالقوا خفاف إذا دعوا

قوله:

إن الكرام كثير في البلاد وإن .... قلوا كما غيرهم قل وإن كثروا

قوله: قال رؤبة: فواسقا عن قصدها جوائرا

أوله: يذهبن في نجد وغورا غابرا.

يصف نوقا يمشين في المفاوز ويذهبن عن استقامة الطريق غورا عطف على محل الجار والمجرور. فواسقا: خوارجا. والقصد الطريق المستقيم. وجوائرا: من جار عن القصد، عدل عنه. قال ابن الأعرابي: لم يسمع قط في كلام الجاهلية، ولا في أشعارهم فاسق.

<<  <  ج: ص:  >  >>