للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رواه أحمد والترمذي وروى البخاري مثل هذا الحديث عن أبي هريرة وروى الحافظ أبو يعلى مثله عن أبي بن كعب - راجع ابن كثير عند تفسير آية الكرسي {الله لا إله إلا هو الحي القيوم ... }.

وروى أبو نعيم عن الأحنف بن قيس قال: قال علي بن أبي طالب: "والله لقد قاتل عمار بن ياسر الجن والإنس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلنا: هذا الإنس قد قاتل. فكيف الجن؟ فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر. فقال لعمار: "انطلق فاستق لنا من الماء. فانطلق فعرض له الشيطان في صورة عبد أسود فحال بينه وبين الماء. فأخذه فصرعه عمار. فقال له: دعني وأخلي بينك وبين الماء. ففعل ثم أبى. فأخذه عمار الثانية فصرعه. فقال: دعني وأخلي بينك وبين الماء. فتركه. فأبى فصرعه. فقال له: مثل ذلك. فتركه فوفى له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان قد حال بين عمار وبين الماء في صورة عبد أسود. وإن الله أظفر عماراً به. قال علي. فلقينا عماراً. فقلت: ظفرت يداك يا أبا اليقظان. فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كذا وكذا. قال: أما والله لو شعرت أنه الشيطان لقتله. ولقد هممت أن أعض بأنفه لولا نتن ريحه".

حضور الشياطين كل شيء للإنسان إذا لم يذكر اسم الله تعالى.

روى مسلم والترمذي من حديث جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضر عند طعامه".

وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله. اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً".

وروى مسلم من حديث سلمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه

<<  <   >  >>