للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٣٧١٣ - عن التلب، قال: إنه كان ضيفًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان يصنع قصاعًا، تشبع الزهيد، ويتزهد فيها الرغيب.

إسناده ضعيف؛ ملقام بن التلب، مستور.

- أخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/ ١٧، قال: موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عن، سمع ملقام بن التلب، أن التلب حدثه، فذكرهُ.

٣٧١٤ - عن التلب، قال: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم أسمع لحشرة الأرض تحريمًا (١) (٢).

إسناده ضعيف؛ لجهالة: غالب، وملقام.

- أخرجه: أبو داود (٣٧٩٨). وأبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" ١/ ٢٨٢ - ٢٨٣. والطبراني في "المعجم الكبير" ٢/ ٦٣ (١٢٩٩)، قال: حدثنا أحمد بن داود المكي. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٩/ ٣٢٦، قال: أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أنبأنا محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود.

ثلاثتهم: (أبو داود، وأبو إسحاق الحربي، وأحمد بن داود)، قالوا: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا غالب بن حجرة، عن ملقام بن التلب، عن أبيه، فذكرهُ.

٣٧١٥ - عن التلب، قال: إنه كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكان يطعم ويكيل لي مدًا، فأرفعه وأكله مع الناس، حتى كان طعامًا، قال: وأتى التلب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أطعمتني مدًا يوم كذا وكذا،


(١) هي صغار دواب الأرض كالضب واليربوع. وقيل هي هوام الأرض مما لا سم له واحدها حشرة. انظر: النهاية (حشر).
(٢) بلفظ أبي داود.