للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

جعفر (يعني: غندر)، قال: حدثنا شعبة، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال.

كلاهما: (سليم، والأسود بن هلال)، عن رجل من بني ثعلبة (١)، فذكره.

ورد في بعض الروايات مختصرا "يد المعطى العليا أمك وأباك وأختك وأخاك".

وجاء مختصرا أيضا "ألا لا تجني نفس على أخرى".

[مسند ثعلبة الأنصاري]

هو ثعلبة بن سهيل أبو عبد الله الأنصاري. وقيل: ابن عبد الله. وقيل: أبو أمامة البلوي، لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة وقد جزم بأنه غيره البغوي وابن أبي حاتم وابن شاهين وضكير واحد ممن ألف في الصحابة وبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد فيحتمل أن يكون غيره وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره والله أعلم. عداده في المصريين (٢).

٣٧٨٤ - عبد اللّه بن ثعلبة: أنه أتى عبد الرحمن بن كعب بن مالك وهو في إزار جرد فطاف خلف البيت قد التبب به وهو أعمى يقاد قال: فسلمت عليه فقال: من هذا؟ قلت: عبد اللّه بن ثعلبة قال: أخو بني حارثة قلت: نعم وختن جهينة؟ قلت: نعم قال: هل سمعت أباك يحدث بحديت سمعته يحدث به عن


(١) مطبوع الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ١١٧٥ (عن رجل من بني يربوع).
(٢) انظر: أسد الغابة ١/ ٢٤٢. والإصابة في تمييز الصحابة ١/ ٢٠٢.