للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

كأنها شن (١)، ففاضت عيناه، فقال سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: "هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء" (٢).

صحيح.

- أخرجه: الطيالسي (٦٣٦)، قال: حدثنا شعبة، وثابت أبو زيد (يعني: ابن يزيد الأحول) وغيرهما.

- أخرجه: عبد الرزاق (٦٦٧٠)، عن معمر، والثوري (يعني: سفيان). وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) ١/ ٢٩٤ (١٥٦)، عن السويدي، عن عبد الرزاق، عن معمر والثوري.

- أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٥٣٥٧) و (٦٢١٢٢). وأحمد ٥/ ٢٠٤ (٢١٧٧٩) و ٢٠٦ (٢١٧٩٩). ومسلم ٣/ ٤٠ (٩٢٣) - (١١)، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو عوانة "كما في إتحاف المهرة" ١/ ٢٩٤ (١٥٦)، عن سعدان بن نصر. وابن الإعرابي في "معجم شيوخه " (٦٢٢)، قال: أخبرنا محمد (يعني: ابن يزيد بن طيفور)، وابن حبان (٣١٥٨)، قال: (أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة (يعني: زهير بن حرب). وأبو نعيم في "المسند المستخرج" ٣/ ٩ (٢٠٦٤)، قال: حدثنا أبو بكر الطلحي، قال: حدثنا عبيد بن غنام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٦٨ - ٦٩، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا سعدان بن نصر. وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" ٤/ ٣٠٦، قال: أخبرنا به أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، عن يونس القاضي، قال: حدثنا هاشم بن يحيى، عن ابن الإعرابي، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن طيفور، وفي ٤/ ٣٠٧، قال: أخبرنا أبو محمد (يعني:


(١) شن: قربة، سقاء وهي أشد تبريداً للماء من الجدد.
(٢) بلفظ البخاري.