للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يومَ الفتح قال سَعْد بن عُبادة: ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة؟ هل رأيت قريبةَ؟ هل رأيت هندًا؟ إنك رأيتهن وقد أُصِبن بآبائهن وأبنائهن".

وذكر هذا الذاكر أَن صُحبتَه لا تصح؛ لأن أباه يروي عَن ابن مَسعود؛ وهو ابن أخي عَبْد الله بن زَمْعة.

وهَذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبلَ الحجاب، وإلا فهو منكر لا يثبت. انتهى (١). الحجاب لم يقل أحدٌ بتأخّره عَن الفتح.

وفي التابعين ذكره جماعة؛ منهم: البخاري (٢). ولما ذكره العسكري في كتاب الصَّحابة عرفه بالرواية عن أم سَلمة.

٦٢٧ - عبد الله بن وَدِيعَة بن خِذام (٣) الأنصاري، أخو يزيد بن وَديعةَ

قال أبو نعيم (٤): ذكر بعض المتأخرين -يعني: ابن مندةَ- أن له صُحْبة، وحكى أن أبا حاتم أخرجَه في الصَّحابة. انتهى.

أبو حاتم (٥) قال: إنه عبد الله بن وديعة بن (٦) خذام الأنصاري، أخو يزيد بن وديعة المدني، سمع سلمان روى عنه: سعد المقبري، سمعت أبي يقول ذلك، لم يزد شيئًا. فينظر.


(١) انظر كلام أبي موسى بتمامه في "الأسد" (٣/ ٤١٥).
(٢) "التاريخ" (٥/ ٢١٨).
(٣) هكذا بـ "الأصل": "خذام" بالذال المعجمة" وفي "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٢٠)، و "الجرح" (٥/ ١٩٢) وغيرهما بالدال المهملة، وانظر "الإصابة" (٤/ ٢٦١).
(٤) "المعرفة" (٢ / ق: ٤٠ / ب).
(٥) "الجرح" (٥/ ١٩٢).
(٦) لفظة "بن" كُررت بهامش "الأصل".

<<  <  ج: ص:  >  >>