للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

[ومن كتاب السبق والرمي]

قوله: "ولا غناء في القوس" (١)، هو بفتح الغين المعجمة، وبالمدّ: النفع والكفاية (٢)، والله أعلم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا سَبَق إلا في خف أو حَافِرٍ أو نصل) (٣).

رواه أبو هريرة، أخرجه أبو داود، والنسائي، والترمذي (٤)، وهو حديث حسن الإسناد، والرواية الصحيحة فيه "لا سبق" بفتح الباء، وهو العوض الذي


(١) الوسيط: ٣/ ق ٢٠٠/ ب، ولفظه "والرخصة فيه تحريض على تعلّم أسباب القتال، قال الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} فلا غناء في القوس".
(٢) انظر: مختار الصحاح: ص ٤٢٥، المصباح المنير: ص ٤٥٥.
(٣) الوسيط: ٣/ ق ٢٠١/ أ.
(٤) أبو داود: ٣/ ٦٣ - ٦٤ في كتاب الجهاد، باب في السبق، والنسائي: ٦/ ٢٢٦ في كتاب الخيل، باب السبق، والترمذي: ٤/ ١٧٧ في كتاب الجهاد، باب ما جاء في الرهان والسبق، وكما رواه أحمد: ٢/ ٤٧٤، والشافعي في الأم: ٤/ ٣٢٥، والمسند: ص ٣٤٩، وابن حبان: ٧/ ٩٦، والطبراني في الصغير: ١/ ٢٥، والبيهقي في الكبير: ١٠/ ٢٨، والمعرفة: ١٤/ ١٤٧ - ١٤٨ من طرق عن ابن أبي ذئب عن نافع بن أبي نافع عن أبي هريرة به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، ونقل الحافظ ابن حجر في التلخيص: ٤/ ١٦١ تصحيحه عن ابن القطان وابن دقيق العيد، وصححه أيضاً الألباني في الإرواء: ٥/ ٣٣٣.
وأخرجه النسائي: ٦/ ٢٢٧ في الموضع السابق، وابن ماجه: ٢/ ٩٦٠ في كتاب الجهاد، باب السبق والرهان، وأحمد: ٢/ ٢٥٦، ٤٢٥، والبيهقي في الكبير: ١٠/ ٢٨ من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبي الحكم مولى بني ليث عن أبي هريرة به دون ذكر "نصل"، قال البيهقي: "قال محمد بن عمرو: يقولون: أو نصل"
قال الألباني في الإرواء: ٥/ ٣٣٤ "وأبو الحكم هذا مجهول، وفي التقريب: مقبول، يعني عند المتابعة، وقد توبع"، والله أعلم.