للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحدهما: ما ينتقل (١) عن اسمه بعد يبسه كالرطب يسمى بعد جفافه تمرا، وكالعنب يسمى بعد جفافه زبيباً، فلا يحنث بأكله، وقد خرج عن (٢) الفاكهة بزواله عن اسمه (٣).

و (٤) الضرب الثاني: ما لا يتنقل عن اسمه بعد جفافه كالتين، والخَوْخ (٥)، والمشمش، ففي حنثه به وجهان:

أحدهما: يحنث؛ لبقاء (٦) اسمه.

والثاني: لا يحنث؛ لانتقاله عن صفته، والله أعلم.

ووقع ههنا "وفي الحنث بالقثاء تردّد" (٧)، وصوابه ما في "الوجيز" (٨)، و"البسيط" (٩)، و"النهاية" (١٠) وغيرها (١١) أنه لا يحنث بالقثاء، وفي البطيخ تردّد، وهو وجهان (١٢)، والله أعلم.


(١) نهاية ٢/ ق ١٦١/ أ.
(٢) في (ب) زيادة (اسم).
(٣) في (أ): (وزال اسمه).
(٤) ساقط من (ب).
(٥) في (ب): (الجهد) كذا.
(٦) في (ب): (ببقاء).
(٧) الوسيط: ٣/ ق ٢١٠/ أ.
(٨) ٢/ ٢٢٨.
(٩) ٦/ ق ٥٠/ أ.
(١٠) ٢٥/ ق ٨٨/ أ.
(١١) انظر: المهذب: ٢/ ١٧٣، فتح العزيز: ١٢/ ٣٠٣، الروضة: ٨/ ٣٩، مغني المحتاج: ٤/ ٣٤١.
(١٢) أصحهما: يحنث به. انظر: المصادر السابقة.