للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في "الوسيط" على ما حققته بنيسابور وكان أصل المصنَّف بها، وهو كلام مشكل، وتلخيصه وتقريره: إن كان الواقع وراء العادة من الصفرة هو ما تقدَّمه دم قوي ولو لحظة فهو حيض لقوته (١). ووجه صحته أن الواقع وراء العادة قد سبق ذكره، فرجع (٢) الضمير في "كان" إليه، وصار (٣) قوله "ما تقدَّمها" خبراً له، وقوله "من الصفرة" بيان له، على أن (٤) "من" فيه لبيان الجنس، وأنَّث الضمير في قوله "تقدَّمها" لأن لفظة "ما" فيه وقعت على مؤنث وهو الصفرة، والله أعلم.


(١) انظر: التنقيح ل ٧٣/ ب - ل ٧٤/ أ.
(٢) في (أ): فيرجع.
(٣) في (أ): فصار.
(٤) سقط من (ب).