للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال النسائي (١): "هو أصح شيء في الباب".

وفيه: ابن عقيل (٢).

[٣٧٠] وعنه، عن رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه كان إذا قَامَ إلى الصلاةِ المكتُوبةِ كَبَّرَ ورَفَعَ يدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبيه، ويَصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قَضى قِراءَتَهُ، وأرَادَ أن يَرْكَعَ، وإذا رَفَعَ رأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ، وإذا قامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ رفَع يديهِ كذلك (٣).

رواه الخمسَة، إلا ابن ماجه، وصحَّحَهُ الترمِذِي (٤).

[٣٧١] وعنه: أنه قال: مِنْ السُّنَّةِ في الصَّلاةِ وَضْعُ الأكُفِّ على الأكُفّ تَحْتَ


= والبيهقي (٢/ ٨٥) (٣٨٠) من طريق أبي سفيان عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعًا به وصحَّحَه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وفيه أبو سفيان -ووقع عند الحاكم: سعيد بن مسروق الثوري! - واسمه طريف بن شهاب أو ابن سعد السعدي، ضعيف، كما في "التقريب" وطريف هذا لم يخرج له مسلم لا احتجاجًا ولا استشهادًا، ولم يرو له سوى الترمذي وابن ماجه، وقال الحافظ في "التقريب": ضعيف.
(١) كذا الأصل. ويبدو أن الصواب: وقال الترمذي. إذ لم يروه النسائي.
(٢) قال فيه الحافظ في "التقريب": "صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة".
(٣) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٧١٧)، والبخاري في "رفع اليدين" (١) و (٩)، وأبو داود (٧٤٤) و (٧٦١) والترمذي (٣٤٢٣)، وزاد عقبه دعاء الاستفتاح، وابن ماجه (٨٦٤)، وابن خزيمة (٥٨٤)، والدارقطني (١/ ٢٨٧)، والطحاوي (١/ ٢٢٢) من طرق من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد اللَّه بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد اللَّه بن أبي رافع عن علي به.
وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
وإسناد الحديث حسن لأجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخينِ.
وقال الحافظ في "التلخيص" (١/ ٣٩٥) "وصححه أحمد فيما حكاه الخلال".
هذا والحديث رواه ابن ماجه خلافًا لقوله: إلا ابن ماجه، ثم إني لم أجد من عزاه للنسائي غير المصنف والعلامة محمد شمس الحق آبادي في "التعليق المغني" (١/ ٢٨٧) فاللَّه أعلم.
(٤) "جامع الترمذي" (٢/ ١٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>