للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب الأطعمة]

[٢١٣٢] عن سعْد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-، أن رَسُول اللَّه قال: "إنَّ أعظَمَ المُسلمين في المُسلمينَ جُرمًا، منْ سأَل عنْ شيءٍ لمْ يُحزَمْ عَلَى الناسِ، فحُرِّمَ منْ أجلِ مسألتِهِ" (١).

[٢١٣٣] وعنه أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَمرَ بَقتلِ الوَزَغِ (٢).

[٢١٣٤] [وعن] (٣) سَلْمانَ الفارسي، قَالَ: سُئلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عنْ السَّمْنِ والجُبنِ والفِرَاء؟ فَقَالَ: "الحلالُ ما أحلَّ اللَّهُ فِي كتابهِ، وَالحرامُ مَا حرَّمَ اللَّهُ فِي كتابهِ، وَمَا سَكَتَ عنهُ فهُو ممَّا عَفَا عنهُ". رَوَاهُ الترمِذِيُّ، وابن مَاجَه (٤).


(١) أخرجه البخاري (٧٢٨٩)، ومسلم (٢٣٥٨)، ولفظ مسلم أقرب لما هنا.
وعزاه في "المنتقى" (٢/ ٨٦١) (٤٥٥٣) بحروفه كما هاهنا للمتفق عليه: أي لأحمد والبخاري ومسلم، ولم أجده عندهم بلفظ المصنف.
(٢) أخرجه مسلم (٢٢٣٨).
(٣) بياض في الأصل، والزيادة من مصادر التخريج.
(٤) حديث صحيح: أخرجه الترمذي (١٧٢٦)، وابن ماجه (٣٣٦٧)، والحاكم (٤/ ١١٥)، والبيهقي (١٠/ ١٢) من طريق سيف بن هارون البرجمي عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان مرفوعًا به.
وقال الترمذي: "حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه. وروي سفيان وغيره عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان قوله، وكأن الحديث الموقوف أصح، وسألت البخاري عن هذا الحديث، فقال: ما أراه محفوظًا" يعني لا يراه محفوظًا مرفوعًا، وسيف بن هارون البرجمي -بضم الموحدة والجيم- ضعيف، كما في "التقريب".
وخالفه سفيان الثوري فرواه عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان موقوفًا أخرجه البيهقي (١٠/ ١٢). وفي الباب عن ابن عباس وأبي الدرداء مرفوعًا: أما حديث ابن عباس، =

<<  <  ج: ص:  >  >>