للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٩٨٠] ولأحمدَ، وابن ماجه، عن أبي سَيَّارةَ المُتَعيّ قال: قُلْتُ: يا رسُولَ اللَّه، احْمِها لي. فحَمَاها لي (١).

قال البيهقي (٢): "وهذا أصح ما رُوى في وجوب العُشْر فيه، وهو منقطع، وقال البخاري وغيره: ليس في زكاة العسل شيء يصح" (٣).

[٩٨١] وللنسائي عن أبي أُمامةَ، قال: نهى رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُؤخَذَ في الصدقة الرُّذالةُ (٤).


= كما في "التقريب"، وأبوه عبد الرحمن من كبار ثقات التابعين. وأخرجه أيضًا أبو داود (١٦٠٢) من حديث ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن بطنًا من فهم -بمعنى حديث المغيرة- قال: "من عشر قِرب قربة" وإسنادهما حسن.
(١) حديث إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (١٨٥٦٩)، وابن ماجه (١٨٢٣)، والبيهقي (٤/ ١٢٦) من حديث سليمان بن موسى عن أبي سيارة المتعي. قَالَ الحافظ في "التلخيص" (٢/ ٣٢٥): "قال البخاري: لم يدرك سليمان أحدًا من الصحابة"، فهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
(٢) "السنن الكبرى" (٤/ ١٢٦).
(٣) "العلل الكبير" للترمذي (١/ ٣١٢ - ٣١٣).
(٤) حديث حسن: أخرجه النسائي (٥/ ٤٣) من طريق ابن وهب قال: حدثني عبد الجليل بن حُميد اليحصبي أن ابن شهاب حدثه قال: حدثني أبو أُمامة بن سهل بن حُنيف في الآية التي قَالَ اللَّه عز وجل: ولا تيمّموا الخبيث منه تنفقون قال: هو الجُعْرور، ولونُ الحُبيقِ، فنهى رسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره، وهذا إسناد مرسل حسن. عبد الجليل اليحصبي، أبو مالك المصري: لا بأس به، كما في "التقريب"، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود (١٦٠٧) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه بمعناه. وقال أبو داود: "وأسنده أيضًا أبو الوليد عن سليمان بن كثير عن الزهري".
ورواية أبي الوليد عن سليمان بن كثير عند ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير (١/ ٣٤٤) - قال: حدثنا أبي حدثنا أبو الوليد حدثنا سليمان بن كثير عن الزهري به بنحوه.
والحديث من طريقه المرسلة، وطريقيه الموصولة -وإن كان فيهما ضعف- يرتقي إلى درجة الحسن على أقل أحواله.

<<  <  ج: ص:  >  >>