للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[١٠٩٨] وفي رواية أبي داود، وكان النَّبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يمُرُّ بالمريضِ وهو مُعْتكِفٌ، فيمرُّ كما هو، ولا يعرج يَسْأل عنه (١).

[١٠٩٩] وله عنها قالت: "السُّنَّةُ علَى المُعْتكِفِ أنْ لا يَعُودَ مَرِيضًا ولا يَشْهَدَ جَنَازَةً ولا يَمَسُّ امرأةً ولا يُبَاشرَهَا، ولا يخْرُجَ لحَاجَةٍ إلا لما لابُدَّ مِنْهُ، ولا اعْتِكَافَ إلا بِصَوْمٍ، ولا اعْتِكَافَ إلا في مَسْجِدٍ جَامِعٍ (٢) " (٣).


(١) حديث ضعيف مرفوعًا: أخرجه أبو داود (٢٤٧٢)، ومن طريقه البيهقي (٤/ ٣٢١) من حديث الليث بن أبي سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة، فذكره.
وقال المنذري: "في إسناده ليث بن أبي سليم وفيه مقال".
وقال الحافظ في "التقريب": صدوق اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك، وقال في "التلخيص" (٢/ ٤١٩) "وفيه: ليث بن أبي سليم وهو ضعيف، والصحيح عن عائشة من فعلها وكذلك أخرجه مسلم وغيره، وقال ابن حزم: صح ذلك عن علي".
(٢) في الأصل ما نصه: "في سنده: إبراهيم بن مجشر قال ابن عدي: له مناكير"، وليس لإبراهيم ابن مجشر هذا ذكر في إسناد عائشة بل ليس له رواية عند أبي داود البتة، بل ليس له رواية عند الجماعة، وله ترجمة في "الكامل" لابن عدي (١/ ٤٤١ - ٤٤٣)، وأورد له أحاديثه المنكرة وليس فيها شيء في باب الاعتكاف ووروده هنا غير مناسب للباب وكأنه مقحم فحذفته.
(٣) حديث حسن موقوف: أخرجه أبو داود (٢٤٧٣)، قال: حدثنا وهب بن بقية أخبرنا خالد عن عبد الرحمن -يعني ابن إسحاق- عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت. فذكره.
قال أبو داود: "غير عبد الرحمن لا يقول فيه "قالت: السنة"، قال أبو داود: جعله قول عائشة"؛ يعني أن كل من روى الحديث عن الزهري لم يقل في روايته "السنة" إلا عبد الرحمن بن إسحاق، فعلى روايته يكون الحديث مرفوعًا، وعلى رواية غيره يكون له حكم الوقف.
وعبد الرحمن بن إسحاق أخرج له مسلم، واستشهد به البخاري في "الصحيح"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق. وخالد هو الواسطي فالحديث حسن على شرط مسلم. وتابعه الليث عند البيهقي (٤/ ٣١٥) أخرجه من طريقه عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان. . والسنة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة التي لا بد منها، ولا يعود مريضًا ولا يمس امرأة. . وسنده صحيح رجاله رجال الشيخين، والليث هو ابن سعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>