للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[ابن] رفاعة ليفتك به فأخذ وقتل وهو الذي يقال له «أين صلاتك [٣٤ ب] يا وهيب» وكان وهيب مدريا (١) من اليمن قدم إلى مصر ثم خرج القراء على الوليد بن رفاعة غضبا لوهيب فقاتلوا الوليد بن رفاعة بجزيرة الفسطاط التي بين الجسرين وعليهم شريح بن صفوان التجيبي أبو حيوة ابن شريح الفقيه

حدثني عمي قال: حدثنا ابن قديد عن أبي زيد يخبر عن أبيه قال [انه] رأى سعونة (٢) امرأة وهيب الشاري (٣) تطوف بالليل على منازل القراء تحرضهم على الطلب بدم [وهيب وكانت (٤)] امرأة جزلة محلوقة الرأس

وحدثني ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال: أخذ أبو عيسى مروان بن عبد الرحمن اليحصبي بوهيب في نفر فقال مروان: إنما هو داف دف علينا لا علم لنا به وقد كان إبليس مع الملائكة فعصى فلم يؤاخذهم الله بمعصيته. فخلى ابن رفاعة سبيلهم

وبعث أمير المؤمنين هشام بالمدي إلى مصر وأمرهم أن يتعاملوا به فأمر ابن رفاعة فطيف به على القبائل وأخبرهم أن أمير المؤمنين أمر به فكل الناس مسلم لذلك حتى أتي به إلى المعافر فعرض عليهم وأتى به إلى عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة المعافريّ واخذه


(١) في الاصل: موديا والتصحيح من الخطط (ج ٢ ص ٥١٢)
(٢) كذا وفي الخطط: معونة
(٣) في الاصل: الشاوي
(٤) الزيادة من الخطط ولا يستغني عن مثلها

<<  <   >  >>