للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. فقال له: الشجر في الصحراء كثير وقتله

وأخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان بن صالح عن ابن عفير عن الليث قال: قال محمد بن أبي حذيفة في الليلة التي قتل في صباحها. هذه الليلة التي قتل في صباحها عثمان فإن يكن القصاص لعثمان فسنقتل في غد.

فقتل في الغد وكان قتل ابن أبي حذيفة وابن عديس وكنانة بن بشر ومن كان معهم في الرهن في ذي الحجة سنة ست وثلاثين

ولاية قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن ابي حزيمة (١)

ابن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعده بن كعب بن الخزرج

ثم وليها قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري من قبل امير المؤمنين عليّ بن ابي طالب [٨ ب] رضي الله عنه لما بلغه مصاب ابن أبي حذيفة بعثه عليها وجمع له الصلوة والخراج فدخلها مستهل شهر ربيع الأول سنة سبع وثلاثين فجعل على شرطته السائب بن هشام بن كنانة فاستمال قيس بن سعد الخارجية بخربتا وبعث إليهم أعطياتهم ووفد عليه (٢) وفدهم فأكرمهم وأحسن إليهم

فحدثني محمد موسى الحضرمي قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن عميرة قال: حدثنا عبد الله بن يوسف عن ابن لهيعة عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب (٣) قال: كانت مصر من جيش علي فأمر عليها قيس بن سعد وكان


(١) في الاصل: خزيمة وقد صرح التهذيب (ص ٢٧٤) عن ضبطه بفتح الحاء المهملة
(٢) في الاصل: عليهم
(٣) ورد مثال هذه الرواية في تاريخ الطبري (ج ١ ص ٣٢٤١) عن يونس عن الزهري وهو ابن شهاب

<<  <   >  >>