للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

*كلا الفيلقين … (١)

مقاما على ما كان فيه يماصع (٢)

فولوا فلولا قد علتهم كآبة … وكلهم بادي التلهف جازع

وطلب المطلب الأمان من السري على أن يسلم إليه الأمر ويخرج عن مصر ففعل ذلك السري وسلم إليه المطلب وخرج المطلب في بحر القلزم إلى مكة. قال دعبل للمطلب:

فكيف رأيت سيوف الجريش … ووقعة مولى بني ضبة (٣)

[٧١] أحجتك أسيافهم كارها … وما لك في الحج من رغبة (٤)

فكانت ولاية المطلب هذه الثالثة عليها سنة وثمانية أشهر

[السري بن الحكم]

ثم وليها السري بن الحكم بإجماع الجند عليه على صلاتها وخراجها لمستهل شهر رمضان سنة مائتين فجعل على شرطه محمد بن عسامة بن عمرو. ووثب عمر بن هلال على أبي بكر بن جنادة بن عيسى المعافري خليفة مطلب بالإسكندرية فأخرجه منها ودعا للجروي بها والجروي والسري متسالمان وأقبل الأندلسيون إلى ابن هلاّل*فكان بلغه (٥) عنهم


(١) في الاصل: كلا الفيلقين له يطو
(٢) في الاصل: يمصع
(٣) قوله مولى بني ضبة ذكر في النجوم (ج ١ ص ٥٧٤) ان السري مولاهم ونبهنا على ذلك لانه غير مذكور في هذا الكتاب
(٤) كتب في الاصل فوق رغبة «رقبة» بصفة بدل ورقبة ميّ رغبة في المناسبة
(٥) في الاصل: فكانوا فبلعه

<<  <   >  >>