للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقد استنبط بعض العلماء ((الأدب في تلقي العلم أن المستمع للعلم ينبغي له أن يتأنَّى، ويصبر حتى يفرغ المُملي والمعلم من كلامه المتصل بعضه ببعض)) (١).

٢٧ - {لا إِلَهَ إِلا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (٢).

[المفردات:]

{سُبْحَانَكَ}: أصله من التسبيح: وهو تنزيه اللَّه تعالى، أي إبعاد اللَّه تعالى عن كل سوء ونقص، المتضمِّن لكل كمال (٣).

((الظلم: وضع الشيء في غير موضعه المختصّ به، إمّا بنقصان، أو بزيادة، وإمّا بعدول في وقته أو مكانه، وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ظلم بين الإنسان وبين اللَّه تعالى، وأعظمه: الكفر، والشرك، والنفاق.

[والثاني: ظلم بينه وبين الناس.]

والثالث: ظلم بينه وبين نفسه)) (٤).

هذه الدعوة من الدعوات العظيمة المباركة في كتاب ربنا جل


(١) تفسير ابن سعدي، ٥/ ١٩٤.
(٢) سورة الأنبياء، الآية: ٨٧.
(٣) انظر معاني التسبيح في الكتاب النفيس: ((التسبيح في الكتاب والسنة))، ١/ ٣٥.
(٤) مفردات الراغب، ص ٥٣٧.

<<  <   >  >>