(٢٧) عن أبي الدرداء (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا هشيم أنا داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي عن أبي الدرداء - الحديث" (غريبه) (١) قال صاحب اللمعات جاء في بعض الروايات أنه يدعى الناس قوم القيامة بأسماء أمهاتهم، فقيل الحكمة في ستر حال أولاد الزنا لئلا يفتضحوا لعدم الآباء لهم، وقيل ذلك لرعاية حال عسيى بن مريم لأنه لا أب له، وقيل غير ذلك، فإن ثبتت هذه الرواية حمل الاباء على التغليب كما في الأبوين، أن يحمل أنهم يدعون تارة بالآباء وأخرى بالأمهات، أو البعض بالآباء والبعض بالأمهات، وفي بعض المواطن بهم، وفي بعضها بهن والله أعلم اهـ (تخريجه) (د) قال النووي في شرح المهذب رواه أبو داود بإسناد جيد وهو من رواية عبد الله بن زيد بن إياس بن أبي زكريا عن أبي الدرداء، والأشهر أنه سمع أبا الدرداء، وقال البيهقي وطائفة لم يسمعه فيكون مرسلًا اهـ (قلت قال أبو داود) ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء. (٢٨) عن محمد بن عمرو (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمدٍ بن سلَّمة عن محمدٍ بن إسحاق عن محمدٍ بن عمرو بن عطاء - الحديث" (تخريجه) هذا الأثر لم أقف عليه لغير الإمام أحمد وفي سنده محمدٌ بن إسحاق مدلسٌ وقد عنعن (زوائد الباب) (عن أنس رضي الله عنه) قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن (عل) وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيفٌ (وعن أبي زهير) الثقفي قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سميتم فعبدوا (طب) وفي أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف جدًا (وعن ابن مسعود) رضي الله عنه مرفوعًا أحب الأسماء إلى الله ما تعبد له (طب