للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كنت أنبل على أعمامي أي أرد عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها)) (١).

(ووضعت الحرب أوزارها، فانصرفت قريش وقيس. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الفجار فقال: ((قد حضرته مع عمومتي، ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت)) (٢).

(وكان أبو طالب يحضر أيام الفجار، وكانت أربعة أيام ومعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام، فإذا جاء هزمت قيس، وإذا لم يجيىء هزمت كنانة، فقالوا: لا أبا لك لا تغب عنا ففعل) (٣).

[شهوده حلف الفضول]

قال ابن هشام: وأما حلف الفضول فحدثني زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق قال: (تداعت قبائل قريش إلى حلف، فاجتمعوا في دار عبد الله بن جدعان .. لشرفه وسنه، فكان حلفهم عنده: بنو هاشم، وبنو المطلب، وأسد بن عبد العزى، وزهرة بن كلاب، وتيم بن مرة، فتعاقدوا وتعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها وغيرهم ممن دخلهما من سائر الناس إلا قاموا معه، وكانوا على من ظلمه حتى ترد عليه مظلمته. فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول) (٤).


(١) المصدر نفسه ١/ ١٨٦.
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٨١.
(٣) السيرة الحلبية ١/ ٢٠٨.
(٤) السيرة النبوية لابن هشام ١/ ١٣٤.

<<  <   >  >>