للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه، قال: أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمان الدرامي، قال: أخبرنا يحيى بن بسطام، وعن يحيى بن حمزة.

كلاهما: (الهيثم، ويحيى)، عن زيد بن واقد (١)، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن تميم الداري، فذكره.

٣٧٤٢ - عن تميم الداري، في هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} (٢) قال: برئ منها الناس غيري وغير عدي بن بداء، وكان نصرانيين يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مولى لبني هاشم، يقال له بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة يريد به الملك وهو عظم تجارته، فمرض فأوصى إليهما، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلما مات أخذنا ذلك الجام فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله دفعنا إليهم ما كان معنا وفقدوا الجام، فسألونا عنه فطنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة تأثمت من ذلك، فأتيت أهله فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمسمئة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألهم البينة فلم يجدوا فأمرهم أن يستحلفوه


(١) وقع في مطبوع النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٧٣) يزيد بن واقد، وهو تصحيف.
(٢) المائدة: ١٠٦.